مراسل المنار:
انتهت جولة رئيس الحكومة في جنوب لبنان، حيث قابل أبناء الجنوب الزيارة برفعة أخلاقهم ورقيها، فكان الاستقبال مزيجًا من الترحيب والعتب، سواء ما رصدته الكاميرات أو ما بقي بعيدًا عنها.
في خلاصة المشهد، جاء الجواب الرسمي على لسان الدولة:
وعود بمشاريع ستُنجز، لكن بلا ضمانات لحماية الناس وتحرير ارضهم واسترجاع اسراهم.
وللمفارقة المؤلمة، في اليوم الأول بعد الزيارة، ارتقى ثلاثة شهداء بينهم طفل، فيما أُسر مواطن من داخل منزله… وهذه هي الحقيقة فجوة بين الكلام والواقع..
أما ما يُسمّى بالدبلوماسية، فقد ظهر زيفها جليًا: إذ لم يُسجَّل أي اعتداء خلال جولة رئيس الحكومة، وكأن الحماية متاحة لبضع ساعات فقط ولربما لشخص فقط، ليعود الجنوب بعدها الى مسلسل الاعتداءات اليومية، دبلوماسية كهذه لا تقنع أحدًا، لأنها تُثبت أنها مجرد خدعة لا تصلح لحماية طفل جنوبي.


